الحاج سعيد أبو معاش
21
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
المسند « 1 » حيث أخرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « يُهلك أمتي هذا الحي من قريش » قالوا : فما تأمرنا يا رسول اللَّه ؟ قال : لو أن الناس اعتزلوهم ، قال عبداللَّه بن أحمد : قال أبي في مرضه : اضرب عن هذا الحديث ، فإنه خلاف الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله - يعني قوله : اسمعوا وأطيعوا واصبروا . فانتترى ان احمد امر بالضرب عن هذا الحديث مع صحة سنده عندهم لمخالفته للأحاديث الدالة على السمع والطاعة لأئمة الجور والضلالة ، فكيف يروي هو أو غيره ما يعتقدونه نصّاً على امامة أمير المؤمنين عليه السلام وخلافته للنبي صلى الله عليه وآله المستلزم لظلم الأولين له وبطلان خلافتهم . وما روى أكثر العامة فضائل أهل البيت الا لتوهينها أودفع وصمة النصب الخبيثة عنهم أوللفخر بالاطلاع ، اوغير ذلك من الغايات الفاسدة ، ومع ذلك ترى جملة ممن رواها ساقطاً عندهم ، إذا توهموا فيه حب أهل البيت عليهم السلام وان كان من أعدائهم ، فكان من اتمام اللَّه تعالى الحجة عليهم ان اجراها على السنة أقلامهم لئلا يقولوا يوم القيامة : « انا كنا عن هذا غافلين » . « في تسمية علي أمير المؤمنين عليه السلام » أسند المفيد في ارشاده إلى انس قول النبي صلى الله عليه وآله : يدخل عليك الساعة أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، وأقدم الناس اسلاماً ، وأكثرهم علماً ، وارجحهم حلماً ، فدخل علي عليه السلام فقال : حَدَثَ فيَّ حَدثٌ ؟ فقال صلى الله عليه وآله : ما أحدث فيك الا خير ، أنت مني وانا منك ، وتفي بذمتي ،
--> ( 1 ) مسند أحمد ج 2 ، ص 301